, , , , , ,
مايو 01, 2020

شجّع الآخرين على إبداء آرائهم

 

لا تخف من اتخاذ قرار ترك مجال الأعمال في يوم من الأيام، فهذا ليس فشلاً وإنما يعدُّ نجاحاً في اتخاذ هذا القرار الصائب، ووجّه تفكيرك لما يتناسب مع قدراتك ومهاراتك.

أسرة التحرير

من اللطيف أن يتفق الجميع، ولكن إذا كان الجميع متوافقون دائماً في التفكير طوال الوقت، فلا شيء سيتغيّر، كل شركة تحتاج لشخص مستقل في تفكيره.

ينبغي تشجيع الأشخاص مستقلي التفكير والإحتفاء بهم، هذا التشجيع يبدأ من خلال تنشئتنا صغاراً في سنواتنا المبكرة ويستمر لبقية حياتنا، ولعل قدرة المدارس على احتواء هذه الفئة كبيرة، وفي الحياة العملية هناك العديد من الشركات التي تتبنى ذلك، وتشجع موظفيها حتى النهاية.

الناس الذين يُحدثون فرقاً كبيراً هم أولئك الذين لا يتوافقون تماماً مع من حولهم، هم الذين لا يتصرفون بنفس الطريقة كأيّ شخص آخر ويأخذون على عاتقهم المخاطرة بدلاً من القبول بما يمليه الوضع الراهن من الموافقة والرضى بالأمر وبدون بذل جهد من أجل المساهمة والتغيير بحجة أن الأجواء غير سانحة، وبطبيعة الحال، إذا كان لديك شركة بها أشخاص متشابهين، فلن يحقق ذلك تنظيم جيد للشركة، سيصعب عليك ملاحظة اختلاف وجهات النظر وتعدّد الآراء والتي بدورها تعدُّ عنصراً حيوياً لازدهار الأعمال واكتشاف الفرص في السوق، فالرأي الآخر والمستقل عن الآخرين يعمل في كثير من الأوقات على ولادة مشاريع وأفكار جديدة، لذا فمن المهم الحصول على التنوّع في القدرات، وتفويض المهام لأشخاص ذوو المهارات الصحيحة.

هذا لا يعني أنه يجب عليك الحدّ من إمكانيات الأفراد بحجة أن ليس هناك من لا يشذُّ بأفكاره، والثقافة الأسوأ لك هو الإعتقاد بأن الأعمال التجارية تجري في أجواء لا اعتراض فيها، عندما تناقش فكرة جديدة، فإنّ أولئك الذين يخالفونك بشدّة يملكون وجهات نظر يمكنها أن تفتح لك آفاقاً لتطوّر أعمالك كما أنهم يحصلون في الغالب على النتائج الصحيحة في نهاية المطاف.

شركات “فيرجين” لديها دائماً أشخاصاً مغامرين ومستقلين في تفكيرهم، وهم جزء لا يتجزأ من شركاتنا، فالأعمال التجارية بحاجة دائماً لأشخاص مبدعين، ومحترفين، وأشخاص بمهارات متعددة، تذكر أنك بدون الرمل القليل في المحار لن تحصل على الأشياء الثمينة، كما قال “كوكو شانيل” : “حتى لا يتم الاستغناء عنك لا بد أن تكون مختلفاً دائماً”.

هل تعتبر نفسك واحداً من هؤلاء الأشخاص الذين يتحدّون التفكير التوافقي؟

كيف يتم التعامل معك داخل الشركة؟

إذا كان الجواب سيئاً، ربما يكون ذلك من حسن حظك كي تبدأ عملك التجاري الخاص.

“لا تتردد يوماً من أن تقف ولو لفترة من الزمن لإعادة حساباتك وخططك ومعاودة الطريق مرة أخرى حينما تكون مستعداً.

ولا تخف من اتخاذ قرار ترك مجال الأعمال في يوم من الأيام، فهذا ليس فشلاً وإنما يعدُّ نجاحاً في اتخاذ هذا القرار الصائب، ووجّه تفكيرك لما يتناسب مع قدراتك ومهاراتك”.

مجلة إدارتي
نكتب ونشجع الآخرين على الكتابة، صفحات موقعنا ترحب بكل كاتب جريء، يتقدم خطوة للأمام ويكتب. الكتابة بحدّ ذاتها فعل قوي، لأنه يمكن للكلمات أن تُحدث التغيير، تغيير النفس والعالم أجمع، ولهذا يجب أن نكتب. edaratymag@gmail.com

اقرأ ايضأ

كيف تجعل أدائك أفضل؟
مقالات | أكتوبر 25, 2020

كيف تجعل أدائك أفضل؟

تحدث لنفسك بشكل لائق، لا تجلد نفسك مع كلّ خطأ، فليس هناك من هو معصوم منها، واحترم محاولاتك الجادة التي لم تنجح، وابدأ دائماً من...
12 سرًا لإسعاد الموظفين دون زيادة الراتب
مقالات | أكتوبر 20, 2020

12 سرًا لإسعاد الموظفين دون زيادة الراتب

    لا يمكن للمرء أن يُقلل من أهمية دخولي المكتب كرئيس وابتسامة على وجهي والتأكد من أنني أعطي نفس الشعور بالأهمية للجميع. أسرة التحرير...
7 طرق لتحفيز نفسك على العمل بجدية أكبر
مقالات | أكتوبر 14, 2020

7 طرق لتحفيز نفسك على العمل بجدية أكبر

    ركز فقط على "السبب" لمنح نفسك تجربة مثيرة وسعيدة، إنّ امتلاك سلوكيات وأخلاقيات العمل الصحيحة يمكن أن يقطع شوطاً طويلاً في مساعدتك على...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 

 

شعار مجلة إدارتي

You have successfully subscribed to the newsletter

There was an error while trying to send your request. Please try again.

مجلة إدارتي will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.