, , , , , , ,
يناير 10, 2021

5 نصائح للتوقف عن الشعور باليأس في الأوقات الصعبة

 

 

 

من المهم التحقق من حقيقة مشاعرك ثم اكتشاف كيفية حلّ المشكلات التي تعترض طريقك، حتى تخرج من هذا الشعور وتنخرط في حياتك بطريقة ذات معنى وحتى لا تبقى عالقًا في بؤسك.

أسرة التحرير

مع انتشار الوباء والخوف الذي يشعر به معظمنا، يتزايد التوتر في حياة معظم الناس، بالنسبة للكثيرين، يمكن أن يشعر المرء بأنه مُجهد جسدياً وعاطفياً أيضاً.

يتحدث الخبراء عن طرق التمسك بالأمل في وقت تشعر فيه باليأس.

“عندما نشعر باليأس، من السهل جدًا أن نبقى مرتبطين به ونُصبح نقطة جذب لكل المشاعر السلبية”.

كلما بقيت تلك المشاعر لفترة أطول، كان من الصعب الخروج من هذه الحالة.

5 أسباب تجعلك تشعر باليأس في أوقاتك الصعبة.

1- عدم اليقين

هناك أسباب تجعل الكثير منا يشعر باليأس، وليس أقلها أننا نعيش في وقت يشوبه قدر كبير من عدم اليقين، وعدم اليقين هو أحد أكبر أسباب قلقنا، يتوق معظمنا إلى حياته السابقة والروتين، ولهذا نحبّ معرفة ما يمكننا الاعتماد عليه، لكننا لا نمتلكه في اللحظة الآنية، لذلك نضيع في دوامة المشاعر ولا نعرف ما الذي نتمسك به.

الشعور باليأس غالبًا ما يصل إلى مستوى كبير مع مشاعر الخوف.

2- الخوف

الشعور باليأس غالبًا ما يصل إلى مستوى كبير مع مشاعر الخوف.

الكثير منا خائف، نحن خائفون من المرض، وخائفون من مرض أحبائنا، وخائفون من فقدان وظائفنا، وخائفون من عدم عودة الحياة سريعاً إلى ما كانت عليه.

مع وجود العديد من الأسباب للشعور بالخوف، نبدأ في نمط التفكير السلبي الذي يتركنا غارقين في الشعور باليأس.

3- الخسارة

مع مرور الوقت المرعب يأتي الشعور بالخسارة.

نفقد الكثير من الأرواح، التي نعرف ولا نعرف، هناك من أحبابنا من هو بعيد عنا في بلاد أخرى، لا ندري متى سيعودون، ومتى سيعود الوضع الطبيعي لما كان عليه، هناك من فقد أحبابه بسبب الوباء، أو بسبب أمراض أخرى، ولا يمكننا مواساة ذويهم أو توديعهم بالطريقة التي نريدها، لقد أصبحنا نشعر بالعجز والخسارة.

ومع الأحداث الأليمة التي لا نستطيع فعل شيء تجاهها نشعر بالألم العاطفي والحزن، وقد يكون من الصعب التنبؤ إلى أين تسير الأمور.

4- الوحدة

بسبب طبيعة الوباء، يقضي الكثيرون وقتًا بمفردهم أكثر من أيّ وقت مضى، بالنسبة للعديد من الأشخاص، الوحدة هي أحد أكبر مسببات الاكتئاب والشعور باليأس.

إننا نزدهر عندما نكون في المجتمع، وعندما نفتقر إلى هذا الشعور بالارتباط مع الآخرين، نشعر أننا أصبحنا وحدنا، وهذه الوحدة تقتلنا.

5- إعادة التقييم

إنه من الطبيعي أن يمر الكثير من الأشخاص بفترة إعادة تقييم لما هو مهم بالنسبة لهم، وهو ما يمكنه أن يسلط الضوء على مجالات حياتنا المختلفة مع الآخرين.

ما نلاحظه حقًا هو أن العلاقات التي كانت ذات مغزى بالنسبة لنا أصبحت الآن أكثر قلقاً، ربما يكون إحساسنا بالأمان وإحساسنا بكيفية حماية أنفسنا مختلفًا تمامًا عن الآخرين، ربما تؤمن بأهمية ارتداء القناع وشريك حياتك لا يفعل ذلك.

إنّ التراجع وإعادة تقييم الأشياء التي تهمنا قد تعني إنهاء العلاقات، وبالنسبة للعديد من هذا النوع من التغيير يمكن أن يكون مزعجاً.

إذاً، ماذا تستطيع أن تفعل حيال ذلك؟

أولاً، يُنصح بأهمية التحقق من مشاعرك من خلال الجلوس مع نفسك لفترة من الوقت.

إذا قضينا الكثير من الوقت في خمول مشاعرنا السلبية، فيمكنها أن تطوقنا وتجعل من الصعب تحفيزنا على إحداث تغييرات.

5 نصائح لمحاربة اليأس في الأوقات الصعبة.

1- ابحث عن الأشياء الجيدة

قد يبدو كلّ شيء من حولنا سيئاً، كما أنك لا تحصل على ما تريد، ولكن ربما هناك شيء واحد اليوم يمكنك ملاحظته وهذا أمر جيد، ربما كان عناقًا دافئاً من ابنك، ربما كان لديك نزهة جميلة بالخارج حيث يمكنك الاستمتاع بالطبيعة، لا يجب أن يكون الأمر كبيراً، يمكن أن يكون الفعل صغيراً، ولكن انتبه إليه.

من الجيد أن نلاحظ الخير كلّ يوم، بغض النظر عن مدى صغره، يمكن أن يساعدنا في الحفاظ على حياتنا عندما تحدث الأشياء السلبية، نتذكر أنه لا يزال هناك خير.

نزهة جميلة بالخارج حيث يمكنك الاستمتاع بالطبيعة

2- كن حذراً

من أجل العثور على الخير، يجب أن نعي ذلك، اسمح لنفسك بالتعرف على شعورك، نريد أن نكون قادرين على التفاعل وأن نكون حاضرين بنشاط في حياتنا.

كلما مارسنا اليقظة، أصبحنا أكثر استعدادًا للتعرف على اللحظات التي يمكننا فيها إجراء تغييرات إيجابية.

3- احتضان التغيير

هذا وقت رائع لممارسة المرونة النفسية، ليس هناك خيار آخر، فقط عندما تعتقد أنك قد انتهيت، تتغير القواعد، أو عندما تعتقد أنّ لديك خطة، عليك تغيير الخطة.

إنّ أفضل شيء يمكننا القيام به لأنفسنا أحيانًا هو إيجاد طريقة لاحتضان حياتنا المتغيرة باستمرار ومحاولة الاستمتاع بالرحلة.

4- إنشاء حدود

من المهم إنشاء حدود لما نحن عليه حتى لو لم نكن نشعر بالراحة خلال هذا الوقت.

عندما يتعلق الأمر بالتوازن بين العمل والحياة، قد يكون من المفيد تحديد وقت لنفسك كلّ يوم لتوقف العمل، كثيرون منا يعملون في المنزل وقليلون من يذهبون إلى مكاتبهم، في هذه الحالة تُصبح الأشياء متداخلة، فلا نستمتع بأوقات خاصة للتأمل أو التفكير في حياتنا، في الحقيقة تصبح هذه الحدود مرنة للغاية، لذا، فإنّ قول لا، يمكنه أن ينشئ مساحة خاصة بك، وهذا مهم لنجاحك في الحياة.

5- القبول بما نحن عليه

إنّ فكرة القبول بما نحن عليه هي التعريف الحقيقي لـ إنه ما هو عليه، يجب علينا التعاطي مع هذا القبول، هذه هي الحياة الآن، قد لا يكون الأمر بهذه الطريقة دائمًا، ولكن في هذه اللحظة، هكذا هي.

إن تقبّل ما نحن عليه الآن في حياتنا يمكن أن يساعدنا على فصل أنفسنا عن الشعور بالمعاناة والبدء في الاستمتاع بحياتنا أكثر.

مع وجود العديد من الأسباب للشعور باليأس في هذه الأيام، يجب علينا تقبّلها والتعامل معها حتى نُحدث تغيير إيجابي في حياتنا.

هناك جائحة، وهناك عالم مُشوّش، وهناك توتر، هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تستنزف طاقتك، من المهم التحقق من حقيقة مشاعرك ثم اكتشاف كيفية حلّ المشكلات التي تعترض طريقك، حتى تخرج من هذا الشعور وتنخرط في حياتك بطريقة ذات معنى وحتى لا تبقى عالقًا في بؤسك.

مجلة إدارتي
نكتب ونشجع الآخرين على الكتابة، صفحات موقعنا ترحب بكل كاتب جريء، يتقدم خطوة للأمام ويكتب. الكتابة بحدّ ذاتها فعل قوي، لأنه يمكن للكلمات أن تُحدث التغيير، تغيير النفس والعالم أجمع، ولهذا يجب أن نكتب. edaratymag@gmail.com

اقرأ ايضأ

الروتين الصباحي سيوفر لك أكثر من 20 ساعة في الأسبوع
مقالات | يناير 14, 2021

الروتين الصباحي سيوفر لك أكثر من 20 ساعة...

      إنّ التمتع بحياة متوازنة هو مفتاح الوصول إلى ذروة الأداء، والإفراط في استخدام اللين أو الكثير من الشدة يؤدي إلى الانحراف وهدر...
كيف تصبح شخصاً أفضل : مفاتيح تحقيق ذلك بشكل يومي
مقالات | يناير 03, 2021

كيف تصبح شخصاً أفضل : مفاتيح تحقيق ذلك...

      لا أحد يتحمل اللوم على ما يحدث لك، فأنت مسؤول عن نفسك ويجب أن تتصرف من خلال التحكم في عواطفك، يجب أيضًا...
كيف يمكن أن تساعدك قاعدة 20/20/20 لأن تجعل صباحك أكثر إنتاجية
مقالات | ديسمبر 23, 2020

كيف يمكن أن تساعدك قاعدة 20/20/20 لأن تجعل...

      حتى لا تضيع الساعة الأولى من اليوم، استخدم قاعدة 20/20/20؛ خصص 20 دقيقة للتمرين والتأمل والتعلّم لتحصل على أيام أكثر فائدة ومنتجة....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 

 

You have successfully subscribed to the newsletter

There was an error while trying to send your request. Please try again.

مجلة إدارتي will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.