, , , , ,
فبراير 02, 2020

٥ طرق لجعل أيامك مُفعَمة بالحيوية ومُشتعلة بالنشاط

 

 

معظم التحديات التي تواجهها يومياً ليست بتلك الجدية التي تُثيرها. إنها في الحقيقة مجرد مشاحنات تختلقها الصعوبات التي تُشكّل تجاربنا في الحياة.

أسرة التحرير

هل تراودك مجموعة من الأفكار السلبية كل يوم مثل : “لا يوجد أمل في ذلك”، “لا توجد طريقة لحلّ هذا”، “لقد جربتُ كل شيء، لكن لا فائدة”، “إنّي أشعر بالإستسلام أكثر من أيّ وقت مضى”، “إنّ كل ما أفعله يسير مُتخبطا بصورة عمياء! وحين أحاول مُجدداً لأتعافى من ذلك الأذى وأمضي إلى الأمام، يعودُ ويرتطم كل ما بذلتهُ من وقت وجهد بجدار الإخفاق واليأس في كل مرة.”

بصورة لا يمُكن تفسيرها، بإمكان هذه الأمور الاستمرار هكذا حتى تعتقد في داخلك أنّ هذا هو شكل الحياة الأبدي، وما عليك فعله هو فقط أن تتصالح معه وأن تتقبّله.

لكن من المؤكد أن ذلك سوف يُشعرك بالإرهاق والألم، ويجعلك أيضاً ترى ذلك الجدار أينما ذهبت، أليس كذلك؟ ثم في نهاية المطاف، سوف تجتاحك رغبة عارمة في التحرر من كل هذا ولو قليلاً لكي تفكر بتلك الحالة التي أصبحت شحيحة الأمل حيث تلاشت فيها الكثير من الأحلام واختنقت بها الكثير من الأفكار الرائعة. لكن من المؤسف أنك هنا وفي هذه اللحظة تحديداً غير مدرك تمامًا مدى قُربك من النجاح الذي تبحث عنه.

خُذ بعين الاعتبار أنك لست وحدك في هذه المعاناة مع ذلك الجدار الذي ترتطم به جميع الأحلام والأماني والأهداف. لكنك أنت الشخص الوحيد الذي بيدهِ تغيير ذلك، ومحاولة الخروج بمسار آخر من حول الحائط والمضي قدماً بدلاً من الارتطام به مئات المرات.

ومفتاح السر هنا هو قدرتك على التخلص من شعور اليأس الذي طوّرته في كل مرة كنت تُجابه فيها ذلك الجدار. ينبغي عليك أن تتخذ المسار الآخر، ينبغي أن يكون لديك أمل في المستقبل لتحقيق النجاح. كما قال جون سي ماكسويل : “عندما يختفي الأمل في المستقبل، فلا قوة ولا أمل في الوقت الحاضر”.

كيف تُدير وقتك بطريقة أفضل؟

لكن، من أين نأتي بالأمل حين نرى جدران وجدران تتعالى في طريقنا شأنها أن تُعيق تقدمنا نحو النجاح؟ كيف لنا المتابعة والمُعيقات تُخضع جهودنا الفكرية والبدنية لضرائبها اللامتناهية؟

لقد قدّم لنا ماكسويل تلك النصيحة التي تَصف الحقيقة التي يجب علينا إدراكها، لذا، بَقيَّ لنا أن ننظر فيها عن كثب ونقرأها من البداية إلى النهاية وكذلك من النهاية إلى البداية.

لذلك، دعونا نلقي نظرة على خمس طرق يمكنك من خلالها إعادة صياغة ضبطك لجرعة الأمل في حاضرك ومستقبلك  :

١- أحطْ نفسك بالأشخاص المُناسبين

أحط نفسك بأولئك الذين تسلقوا هذا الجدار بالفعل. لا تستسلم لطرق الجري العمياء، وبدلاً من ذلك اتّبع المسار الذي حددته لمواجهة التحديات بكل عزيمة. بالإضافة إلى ذلك، جرد نفسك من جميع الأشخاص الذين تقضي معهم أوقات سيئة ومليئة بالإحباط والاخفاق. افصل نفسك عن الأشخاص الذين لديهم مواقف سلبية أو لا يدعمون أهدافك. حتى وإن كان أبطال هذا الواقع القاسي هم من أقربائك.

 

٢- مارس طقوس الصباح

ابدأ كل يوم بوقت مُخصَّص لطقوس صباحية خاصة بك وحدك. املأها بمزيج من التمارين الرياضية البسيطة والصلاة ولحظات من التأمل وبالطبع مراجعة ودراسة أهدافك. إنّ مدى تطوير هذه العادة التي تُعيد النظر فيما تريد القيام به بدلاً من الشروع على الفور بالعمل تساعدك على تطوير جُعبة تفاؤلك وتركيزك على عملك لهذا اليوم. إن جدوى هذا الوقت لا يقلّ أهمية عن ما تقضيهِ في متابعة شؤون عملك والتزاماتك.

٣- قم باختيار الوسائط التي تستخدمها بعناية

في هذه الأيام ينبغي عليك إدراك حقيقة أنك أحياناً قد تكون مُعرَّض للاستغلال من خلال استخدام معلوماتك من كل اتجاه، سواء عن طريق التلفاز أو الراديو أو البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعية وما إلى ذلك. إنّ الأمر مُعقّد أكثر ما يُمكن لعقلك التعامل معه، إنه يفوق قدرتك على المعالجة الإدراكية إذا حلّت المشكلة وبالتالي تُقلل من قدرتك على التفكير والتصرف بوضوح. لذا، كلما قلَّصتَ مدى تعرضك لهذه الوسائل كلما ازدادت طاقتك الذهنية وتركيزك في التعامل مع الأشياء التي تهمك في الوقت الحالي.

كن أنت .. كن لنفسك كل شيْ
ماذا تريد أن تكون؟ تعرّف على هدفك في الحياة
ما الذي ستفعله إذا لم تكن خائفاً؟

٤- قراءة الكتب المفيدة

بإمكان العالم أن يكون في متناول يديك حرفياً من خلال قراءة الكتب الجيدة للعديد من أعظم العقول في الماضي والحاضر التي تُخبرنا عن حياتهم وتاريخهم وأعمالهم. اقرأ يوميًا وسوف يمتلئ عقلك بالحكمة والتنوير والتوجيه من مختلف العصور. علاوة على ذلك، بإمكان الكتاب أن يكون مرشدًا مخلصًا عندما لا تكون قادرًا على التواصل مع هؤلاء العظماء وجهاً لوجه.

٥- هوّن عن نفسك

عليك معرفة أن معظم التحديات التي تواجهها يومياً ليست بتلك الجدية التي تُثيرها. إنها في الحقيقة مجرد مشاحنات تختلقها الصعوبات التي تُشكّل تجاربنا في الحياة، وليست مصائب من أسوأ ما يحدث لك. فينبغي عليك أن تقضي بعض الوقت كل يوم في الضحك مع أصدقائك وعائلتك، قم ببعض الأشياء المُضحكة والمسلية. لا تأخذ كل ما يحصل على محمل الجد.

 

أخيراً، عليك بما قالهُ توم زيجلار “عندما نجعل حاضرنا مليءٌ بالقوة والنشاط، يشتعلُ بصيصٌ من الأمل في المستقبل”.

الآن جاء دورك، أخبرنا في التعليقات أدناه كيف لك أن تجعل أيامك مُفعمة بالحيوية والنشاط والقوة حتى تتمكن من الحفاظ على أملك في المستقبل مُشتعلاً؟

 

مجلة إدارتي
نكتب ونشجع الآخرين على الكتابة، صفحات موقعنا ترحب بكل كاتب جريء، يتقدم خطوة للأمام ويكتب. الكتابة بحدّ ذاتها فعل قوي، لأنه يمكن للكلمات أن تُحدث التغيير، تغيير النفس والعالم أجمع، ولهذا يجب أن نكتب. edaratymag@gmail.com

اقرأ ايضأ

لماذا يركز القادة العظماء على الناس وليس على الأرقام؟
مقالات | مايو 07, 2020

لماذا يركز القادة العظماء على الناس وليس على...

    المدراء العظام في التوظيف يقومون بالتقييم على أساس الوقاية خير من العلاج، فهم يُفضّلون قضاء الوقت في اختيار الأشخاص المناسبين في المقام الأول....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 

 

You have successfully subscribed to the newsletter

There was an error while trying to send your request. Please try again.

مجلة إدارتي will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.