يستغرق الأمر وقتًا لتصبح مؤهلاً في أيّ شيء، افهم أنك لن تصبح خبيرًا في يوم واحد، يجب على الجميع أن يتعلّموا، لذلك عليك أن تُخصص وقتك للقيام بشيء جيد.

أسرة التحرير

هل يمكنك حقًا تعلّم شيء جديد في شهر واحد فقط؟

إذا كنت تريد أن تحافظ على تقدمك في الحياة، فمن المهم تطوير مهارات وعادات إضافية.

وفي هذا العالم الذي يسير بخطى سريعة، هل هناك وقت لتعلّم أشياء جديدة؟

ليس بالسهولة التي تظنها

هذا هو السبب في أنه من المهم اتباع نهج استباقي لاكتساب المهارات، عندما تفهم علم النفس وراء اختيار المواهب الجديدة، يمكنك إجراء تحسينات سريعة في حياتك.

مع ذلك، هل من الممكن “اختراق المهارات” وتعلّم شيء جديد في غضون شهر؟

في هذه المقالة، سنراجع بعض النظريات والأفكار الشائعة حول كيفية إتقان المهارات المختلفة بسرعة.

10،000 ساعة لإتقان مهارة؟

ذكر مالكولم جلادويل بشكل واضح أنّ الأمر يتطلب 10000 ساعة من التدريب المتعمّد لتصبح محترفًا في أيّ مهارة.

ولكن من ناحية أخرى، هناك أشخاص مثل جوش كوفمان و تيم فييريس الذين ينشرون الكتب التي تبيّن كيفية تعلّم مهارات بسرعة.

ما هو الصحيح؟

هل يستغرق إتقان مهارة ما 10000 ساعة أو 20 ساعة؟

الجواب كلاهما صحيح، مع كلّ الاحترام لكلّ من تحدث وكتب عن هذه المهارة، لن تتعلّم لغة جديدة وتتقنها في غضون 20 ساعة، أو أن تصبح سباحاً مشهوراً مثل مايكل فيلبس في غضون شهر.

لا يمكنك أن تصبح خبيرًا، لكن يمكنك أن تصبح مؤهلاً.

في 30 يومًا من التدريب المتعمّد (ساعة واحدة كلّ يوم)، يمكنك تعلّم أساسيات اللغة وقد تبدأ التحدث بها بالقدر الذي يفهمك به الناس، يمكنك تعلّم السباحة إلى الحد الذي لا تحرج فيه نفسك وأنت تسبح، لن تكون خبيرًا، لكنك ستتقدم مع الوقت حتى تصل إلى نسبة 80٪، و 20٪ المتبقية من المهارة هي الأصعب على الإطلاق، وهنا يصبح الوقت والممارسة مُهمّين.

ما كان يتحدث عنه جلادويل هو مستوى إتقان المهارة حقًا، إذا كنت تريد أن تتحدث لغة أخرى بطلاقة بنسبة 100٪، دون أيّ تلعثم، فتوقع 10000 ساعة من الممارسة المتعمّدة، ومع ذلك، إذا كنت تريد أن تتعلم لغة وأن تُفهم بشكل جيد، فإنّ 30 ساعة من الممارسة المُتعمّدة ستوصلك إلى المستوى الذي تريده.

كيف يمكنك أن تتعلم شيئًا جديدًا بسرعة؟

إنه شيء ممكن إذا خصصت شهراً كاملاً لهذه العملية.

30 يومًا لتعلّم شيء جديد

30 ساعة لا تزال فترة قصيرة جدًا لتصبح مؤهلاً لأيّ مهارة، الممارسة تجعلها مثالية، وهذا ليس وقتًا طويلاً للتدرّب.

الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها أن تصبح مؤهلاً في مهارة ما في مثل هذا الوقت القصير هي التأكد من أنّ ممارستك متعمّدة وفعّالة ودقيقة.

لا يمكنك قضاء 30 ساعة من التدريب الفردي واعتبار نفسك مؤهلاً، أنت بحاجة إلى خطة وأهداف وممارسة مستمرة، هذه الأخيرة ضرورية لأنّ ساعة واحدة في اليوم ليست وقتًا طويلاً، كلّ ساعة من الممارسة تتطلب انتباهك بنسبة 100٪ دون أيّ مقاطعة على الإطلاق.

11 نصيحة لتعلّم مهارة جديدة

لتوضيح هذه النقطة، لنفترض أنك ترغب في تعلّم لغة جديدة، ستكون هذه الـ 11 استراتيجية عوناً لك على إجراء محادثات بسيطة بلغة جديدة في غضون 30 يومًا :

1- ركز على الأشياء المهمة

ماذا تريد أن تتعلّم؟ كيف تصل إلى حيث تريد؟ قد تحتوي اللغة على 15000 كلمة، لكن تعلّم 1500 كلمة صحيحة يمكن أن يساعدك على فهم 90٪ من المحادثة بدلاً من 10٪، هذا كله يتعلق بإعداد خطة لمعرفة ما هو مهم أولاً.

“اللغات بها أكثر من 15000 كلمة؛ المحادثة تحتاج فقط 1500، عند التعلّم، ركز على 10٪ من الأمور المهمة”.

2- اعمل خطة

إذا كنت ترغب في تحقيق النجاح في مهارات جديدة، يجب أن يكون لديك خطة، يجب كتابتها، وتحديد الفترة الزمنية.

3- قسّمها إلى أجزاء صغيرة

لن تحاول تعلّم كلّ شيء مرة واحدة، حدد مجالات مختلفة من مهارتك تساعدك على التعلّم، يجب أن يكون التدريب في أوقات محددة مركّزاً.

4- إنشاء مجموعات

التكرار هو المفتاح، كوّن مجموعة للتعلّم من الأصدقاء الذين تعرفهم أو يمكنك اختيار آخرين عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، ولديهم نفس اهتماماتك.

5- تحديد أهداف واضحة

يجب أن يكون لكلّ يوم من أيام الشهر أهداف محددة، لذلك إذا كنت تتعلّم لغة ما، يجب أن تحدد هدفًا لتعلّم 100 كلمة جديدة خلال الشهر أو التدرب على برنامج ذي صلة لمدة ساعة واحدة.

“إذا كنت تريد أن تتعلّم شيئًا جديدًا، فأنت بحاجة إلى تحديد أهداف شهرية واضحة”.

6- التحدث مع أصحاب اللغة الأصليين

بالنسبة للغات، هذا يعني أن تخرج من مكانك وتتحدث إلى الناطقين الأصليين، قد تخشى الإحراج عند محاولتك التحدث حتى تصبح جيدًا، لكن لا شيء يعلّم مثل هذه الاحتكاكات والقيام بذلك، هذا هو السبب في أنّ الخبراء يوصون بالاختلاط معهم لتعلّم اللغة، عندما يتعين عليك تعلّم شيء ما، ستجد أنه من الأسهل القيام بذلك.

7- التكرار… التكرار… التكرار

سيكون لديك ساعة واحدة من التدريب المتعمّد كلّ يوم، ومع ذلك، فإنّ أهم شيء يمكنك القيام به هو مراجعة وتكرار الكلمات أو النقاط الرئيسية على مدار اليوم.

8- كن مثابراً

ستكون هناك أيام تشعر فيها بالملل ولا تريد التعلّم، الأيام التي تشعر فيها أنك لا تستطيع ولن تفعل شيئاً، نصيحتي هي القيام بذلك على أيّ حال .

9- تحلى بالصبر

يستغرق الأمر وقتًا لتصبح مؤهلاً في أيّ شيء، افهم أنك لن تصبح خبيرًا في يوم واحد، يجب على الجميع أن يتعلّموا، لذلك عليك أن تُخصص وقتك للقيام بشيء جيد.

10- أنشيء ممارسة

قم بالإنضمام أو شراء برنامج أو دليل دراسة للمهارة التي تقوم بتطويرها، استخدم هذه المعلومات لممارسة واختبار قدراتك الجديدة.

“يستغرق الأمر وقتًا لتصبح مؤهلاً في أيّ شيء، خصص الوقت للتعلّم والتدرّب”.

11- تابع تدريبك

تابع تدريبك باستخدام نوتة خاصة لمعرفة مدى تقدمك، إذا كنت تجد صعوبة في تعلّم شيء ما، فمن الأفضل أن تخصص وقتًا للعمل في هذا المجال.

في النهاية، لا يزال تعلّم شيء جديد في 30 يومًا هدفًا طموحًا، عليك أن تعمل بجد في ذلك وأن تكون فعّالاً في وقت الدراسة.

النبأ السار هو أنه يمكننا فعل ذلك.

ما عليك سوى اتباع هذه الخطوات الـ 11 ويمكنك اكتساب مهارة جديدة بسرعة، وقضاء شهر في التركيز على هذه المهارة الجديدة، مع القليل من الممارسة والتكرار، يمكنك تطوير مهارات إضافية بشكل منتظم.

 

مجلة إدارتي
نكتب ونشجع الآخرين على الكتابة، صفحات موقعنا ترحب بكل كاتب جريء، يتقدم خطوة للأمام ويكتب. الكتابة بحدّ ذاتها فعل قوي، لأنه يمكن للكلمات أن تُحدث التغيير، تغيير النفس والعالم أجمع، ولهذا يجب أن نكتب. edaratymag@gmail.com

اقرأ ايضأ

كيف تساعدك عادة الكتابة اليومية على تحسين حياتك؟
أنا كاتب , مقالات | أكتوبر 28, 2021

كيف تساعدك عادة الكتابة اليومية على تحسين حياتك؟

      تذكر أنه يمكن للجميع الكتابة ليوم واحد - أو يومين أو ثلاثة، لكن هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يكتبون باستمرار...
5 نصائح يجب أن تلتزم بها في حياتك لتكون ناجحاً حقاً
مقالات | أكتوبر 25, 2021

5 نصائح يجب أن تلتزم بها في حياتك...

    لن يأتي النجاح بخطوة واحدة كبيرة، أو بضربة حظ، لن يحدث لك ما تتمناه في أحلام اليقظة، أحلامنا جميلة بلا شك، لكن الواقع...
ما الذي يتطلبه الأمر لبناء عادة جديدة؟
مقالات | أكتوبر 21, 2021

ما الذي يتطلبه الأمر لبناء عادة جديدة؟

    فكر في سبب عدم ممارسة هذا السلوك بانتظام حتى الآن، ما الذي منعك في الماضي؟ هل الخوف أو الخجل يعيق تقدمك؟ أم تعاني من ضيق...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 

 

You have successfully subscribed to the newsletter

There was an error while trying to send your request. Please try again.

مجلة إدارتي will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.